القائمة الرئيسية

الصفحات


   تبدأ قصة الأميرة المفقودة في إحدى المملكات البعيدة والجميلة حيث يحكم هذه المملكة أحد السلاطين العادلين والطيبين حيث أن كل الناس في تلك المملكة كانوا يحبونه ويقدرونه، وكان لهذا الحاكم زوجة مريضة وكانت حامل بجنينها الذي كانت على وشك أن تفقده بسبب مرضها. 

قصة الاميرة المفقودة , قصر الملك, بلدة صغيرة
  زار الملكة الكثير من الأطباء لمعالجتها ولكن دون جدوى حتى جاء أحد الأيام حيث زار الملك إحدى العجائز التي أخبرته أنها من الحكماء وأنها تملك حل لعلاج الملكة.
    سأل الحاكم العجوز عن هذا الحل، فأخبرته أنه يمكن علاجها بواسطة الزهرة السحرية المتواجدة في حديقة قصرها ولكنها أخبرته أن أضرارها أكثر من منافعها، لم يهتف الملك بما كانت تقول بعدما علم أنها هي الحل الوحيد لعلاج زوجته المريضة، فأمر جنوده بإحضار الزهرة السحرية من حديقة الساحرة، لم تتمكن العجوز من منع الجنود من أخذ الزهرة فقد كانت هي مصدر شبابها وجمالها وأيضا سبب العمر الطويل لهذه المرأة.

اختطاف الأميرة من القصر

   بعد أن أحضر الجنود الزهرة السحرية من الحديقة وأطعمها الحاكم لزوجته، تعافت زوجة الملك ومر حملها بسلام إلى أن أنجبت فتاة جميلة احتفى بها القصر الملكي كله، لكن الساحرة لم تتقبل الأمر وقررت أن تتبع أخبار الزوجة وماذا ستنجب. وبمجرد سماعها بخبر الإنجاب، سارعت للقصر وخطفت الأميرة دون أن يشعر بها أحد من خدام وجنود القصر.
   وضعت العجوز الفتاة في برج مرتفع بعيدا عن البلدة وكانت تعاملها بطيبة وحنان حتى اقتنعت الأميرة المفقودة أن العجوز هي والدتها ولم تشك أبدأ أنها أميرة وأنها ابنة الحاكم.

الأميرة المفقودة تهرب من البرج

     في عيد ميلاد الأميرة المفقودة الثامن عشر، حدث أمر غريب ومحير، حيث ظهرت في تلك الليلة مصابيح تزين السماء وكانت السماء تلمع على غير عادتها. أصرت الفتاة أن تخرج لتستمتع بمشاهدة المصابيح عن قرب من البلدة وأيضا أن تلتقي بالناس، لكن العجوز منعتها بدعوى وأن الناس في الخارج غير لطفاء ووحوش قد يؤذونها وقد يقطعون شعرها الطويل، وأنه عليها أن تبقى في البرج المرتفع إن هي أرادت حمايته.

    لم تقتنع الأميرة بما قالته العجوز وقررت أن تبحث عن حيلة للخروج، فطلبت الأميرة منها أنها تريد شرب حساء البرقوق فوافقت العجوز وذهبت لجلب حبات البرقوق وقد كانت الرحلة تتطلب سفر ثلاث أيام متواصلة لإحضار البرقوق حتى تحضر لها المطلوب.
انتظرت الأميرة خروج العجوز وابتعادها، فهربت إلى البلدة لتكتشف الناس وعيشهم.

الأميرة المفقودة في المدينة

   وصلت الأميرة إلى المدينة وهي لا تعرف ماذا ستفعل فهي لأول مرة ترى أناس غرباء عنها فكانت خائفة، شعرت بجوع شديد ففكرت أن تأخذ طعام خلسة من التجار لتسد به رمقها، انتبه لها شاب كان يعمل في قصر الحاكم، فقبض عليها معتقدا أنها قد تكون سارقة تتجول بين التجار ليقدمها للقاضي، لكنه أغرم بها وبجمالها الشديد وأحبها من أول نظرة.


الأميرة المفقودة تعود للقصر

   أخبرت الشابة الجميلة الشاب بقصتها، كان الشاب ذكيا فسألها عن عمرها لتخبره أنها احتفلت لتوها ب 18 عاما، فقد كان يعلم بقصة الأميرة المفقودة منذ 18 سنة، فقرر أخذها للقصر لعلها تكون هي التي فقدتها زوجة الحاكم.
بعدما سمع الملك بقصتها تيقن أنها ابنته التي فقدها منذ سنوات، فأعلن رسميا رجوع الأميرة المفقودة.

    قرر السلطان معاقبة الساحرة على فعلتها، فأمر الجنود بإحضارها. ذهب الجنود للبرج بعدما دلتهم عليه الأميرة فلم يجدوا الساحرة لكن الأميرة أخبرتهم بانتظارها حتى رجوعها من رحلتها للقبض عليها.

    بعدما قبضوا عليها وقدموها للحاكم، قرر الملك معاقبتها بنفيها لمكان بعيد وبحماية ابنته من هذه العجوز الساحرة بقطع شعرها حيث أن الزهرة السحرية قد استقرت في شعر الأميرة وهو مصدر السحر.
وأيضا قرر الملك تزويج ابنته بالشاب الذي أحضرها للقصر وأعادها لوالدها.


وبهذا تكون قد انتهت قصة الأميرة المفقودة، نتمنى أن تنال إعجابكم ورضاكم.



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق

جدول المحتويات: