القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة ليلى والذئب - ذات الرداء الاحمر-


مرحبا بكم في موقع "قصص أطفال مكتوبة" أول موقع متخصص في القصص الموجهة للأطفال.
موعدكم هذه المرة مع قصة من القصص العالمية وهي" قصة ليلى والذئب" أو قصة ذات الرداء الاحمر .
نتمنى أن تنال إعجابكم وأن تشتركو في الموقع ليصلكم كل جديد.

قصة ليلى والذئب
قصة :  ليلى والذئب -ذات الرداء الاحمر-

  كان يا ما كان في سالف العصر والآوان طفلة صغيرة تدعى ليلى, ولأنها كانت دائماً ما ترتدي رداءً أحمر اللون لقبها الناس بذات الرداء الأحمر

    وفي أحد الأيام أخبرتها والدتها بأن تأخذ سلة الطعام المليئة بالكعك والأعشاب الطبية إلى جدتها المريضة. فرحت ليلى لزيارة جدتها العجوز, وحملت السلة في يدها, وارتدت قبعتها الحمراء الجميلة ثم ذهبت في طريقها إلى بيت جدتها, ورغم تحذير والدتها لها بألا تسير في طريق الغابة المخيف إلا أن ليلى لم تكترث لكلام والدتها وراحت تجمع الزهور لجدتها المريضة من الغابة المخيفة.
    

قصة ليلى والذئب: ذات الرداء الاحمر في الغابة وحيدة

    وفجأة استمعت ذات الرداء الاحمر لصوت غريب قادم من خلف احدى الأشجار وعلى حين غرة هجم ذئب كبير على ليلى, وسرق منها سلة الطعام, وأخذ يأكل منها, فارتعبت ليلى منه وصرخت بقوة.

     ولكن لما أعاد الذئب السلة إليها مرة أخرى بهدوء شكرته ليلى على ذلك ممسكة بالسلة, فسألها الذئب عن المكان الذي تريد الذهاب إليه, فأخبرته بأنها ذاهبة إلى بيت جدتها المريضة التي تعيش في أحد أطراف الغابة, وأثناء حديثهما معاً,
استمعا لصوت بندقية أحد الصيادين فهرب الذئب فوراً قبل أن يمسك به الصياد.
 
   وأخذت ليلى بعد ذلك تلتفت يمنة ويساراً لعلها تجد طريقاً صحيحاً تذهب منه إلى بيت جدتها, ولما يئست راحت تبكي بصوت عال حتى سمعها الصياد, وجاء إليها لمساعدتها, ولما سألها عن سبب جلوسها في الغابة وحيدة خصوصاً وأنه هناك ذئب متوحش يحاول صيده, أخبرته أنها كانت ذاهبة إلى بيت جدتها الذي يقع في نهاية الغابة, وأن أمها كانت قد حذرتها من سلك طريق الغابة لكنها لم تستمع إليها لذا فقد ضلت الطريق.
   
     حزن الصياد لحالها وقرر مساعدتها وتوصيلها إلى بيت جدتها. وكان في الوقت ذاته قد سلك الذئب طريقاً مختصراً إلى بيت الجدة. وعندما وصل أمام المنزل طرق الباب وغير صوته ليخبر الجدة بأنه حفيدتها ليلى التي جاءت لتحضر لها بعض الكعك والأعشاب الطبية, فسمحت له الجدة بالدخول.

قصة ليلى والذئب:  الذئب يختبئ في البيت

قصة ليلى والذئب ,  الذئب في بيت الجدة
الذئب يلبس ملابس الجدة

   وبمرور بعض الوقت وصلت ذات الرداء الاحمر مع الصياد إلى منزل الجدة, وعندها شكرت ليلى الصياد على مساعدته له قبل أن يذهب للغابة مرة أخرى ثم طرقت الباب عدة مرات قبل أن يدعوها صوت غريب إلى الدخول, فظنت ليلى أن صوت الجدة تغير بسبب المرض.
   وكان الذئب قد ارتدى ملابس الجدة ووضع نظارتها على عينيه ولف نفسه بوشاحها وتمدد في فراشها ، كما أنه قد أغلق  الستائر حتى يجعل الغرفة مظلمة وتصعب الرؤية بها، ولما دخلت ليلى الغرفة طلب منها الذئب أن تجلس بجواره، فتقدمت ليلى منه، لكنها لاحظت أن جدتها قد تغيرت بعض الشئ.

    لذا سألتها ليلى بردائها الأحمر عن سبب طول يديها، لتخبرها الجدة بأن ذلك حتى تستطيع أن تعانقها جيدًا ، ولما سألتها عن سبب كبر حجم أذنيها ، ردت الجدة بأن ذلك يسمح لها بسماعها بشكل جيد ، ولاحظت ليلى  أيضاً أن الجدة أصبحت  تمتلك عيون كبيرة وأسنان حادة .

    لتتفاجئ  بنهوض الذئب من الفراش  ليهجم عليها. لتدرك ليلى أن الذئب الذي قابلته في الغابة هو من كان يرقد على الفراش وليس جدتها ، فصرخت ذات الرداء الاحمر عالياً لتطلب النجدة ، فسمع الصياد صوت ليلى واتجه مسرعًا نحو منزل جدتها، ليجد  الذئب يحاول الهجوم عليها ، فأمسك به بسرعة وشق بطنه، لتخرج منها الجدة بحال جيد, فشكرته ليلى على إنقاذ حياتها هي وجدتها، فأوصاها الصياد بأن تطيع والدتها, وتتبع نصيحتها لها دائماً, ثم ودعت ليلى جدتها بعد ذلك وعادت إلى منزلها .

إن أعجبتك "قصة  ليلى والذئب"  وأسلوب حكايتها, لا تنسى أن تعطينا رأيك في التعليقات فضلا لا أمرا ^^


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

جدول المحتويات: