القائمة الرئيسية

الصفحات


سعداء بأن نقدم لكم مجموعة من القصص القصيرة التعليمية للاطفال، والتي تحتوي  أحداثها على مجموعة من الرسائل الهامة والمعبرة التي ستعلم ابنك مجموعة من القيم والأخلاقيات

Educational stories children


قصص تعليمية للأطفال: قصة الكلب الطماع.

  يحكى أنه كان هناك كلب يعيش في أحد المنازل ويعتمد بشكل أساسي على سرقة اللحم من صاحب المنزل دون أن يشعر به، حيث كان يأخذ ما استطاع قطمه من اللحم ويركض به مسرعاً حتى لا يلحق به صاحب المنزل.

   وذات مره أخذ الكلب قطعة اللحم كما يفعل كل يوم ثم جرى بها مسرعاً الى الخارج حتى وصل الى نهر القرية الطويل، وبدأ في محاولاته لعبور الضفة الأخرى من النهر حيث يستطيع هناك أكل قطعة اللحم باطمئنان أكثر و متعة.

  أثناء ذلك نظر الكلب بالصدفة الى مياه النهر، فلاحظ وجود كلباً اخر امامه يحمل قطعة لحم تشبه ما في فمه، وهو لا يعلم ان هذا ما هو الا انعكاس لصورته في الماء.

   فطمع الكلب في قطعة اللحم التي رأها في فم الكلب الموجود أمامه في النهر وقرر الكلب الطماع سرقتها ,وبمجرد أن اقترب من مياه النهر اذا بقطعة اللحم تسقط من فمه رغماً عنه في الماء والتي تم جرفها مع تيار المياه في مجرى النهر.
حاول الكلب اعادة قطعة اللحم التي سقطت منه ولكنه لم يستطيع وكاد أن يغرق بسبب طمعه وجشعه الذي افقده قطعة اللحم التي كانت في فمه.

الفائدة من القصة
يقول المثل القديم: الطمع يقل ما جمع، وهو ملخص القصة،
فالطمع والجشع وعدم الرضا يفقدوا صاحبهم كل ما يملك.


قصص تعليمية للأطفال: قصة الراعي الكذاب

   يحكى أنه في إحدى القرى الصغيرة كان هناك ولد صغير يعمل في رعي الغنم، يجمع غنمه يومياً ويخرج به خارج القرية، ومع الوقت أصاب ذلك الفتى الملل تجاه عمله هذا، فأخذ يفكر في طريقة ما للتسلية والضحك حتى لا يشعر بطول الوقت.

  فخطرت بباله فكرة سيئة ولكنه قام بتنفيذها على الفور، فذهب بالقرب من القرية وأخذ ينادي بصوت عالي جدا ويقول: اغيثوني .. انقذوني.. الذئب الذئب سيأكلني.. ساعدوني يا أهل القرية .

   وبالفعل سمع اهل القرية صراخ الصبي وأسرعوا جميعاً اليه لإنقاذه ونجدته من الذئب، ولكن عندما وصلوا اليه، تفاجأوا بأن الفتى يجلس سالماً ولا أثر لأي ذئب، فنظر الفتى الكذاب اليهم وأخذ يضحك عليهم.
عاد أهل القرية جميعهم الى ديارهم وأعمالهم بعد أن اصابهم الغضب تجاه هذا الفتى الذي خدعهم بكذبه.

   أعجب الفتى بما حدث، فقد ضحك كثيراً على لهفة أهل القرية وجديتهم في انقاذه، وبعد عدة أيام قليلة كرر الفتى راعي الغنم اعادة ماحدث مرة اخرى، وبالفعل أخذ يصرخ وينادي بطلب المساعدة، فانتفض اليه اهل القرية جميعهم بهدف انقاذه، لكنهم لم يجدوا الذئب أيضاً، فقرر اهل القرية أن لا يذهبوا اليه مرة اخرى.

   وفي اليوم التالي مباشرة ظهر الذئب بالفعل للفتى، وبدأ يهجم على غنمه الواحده تلو الأخرى، فأخذ الراعي الصغير يصرخ ويطلب النجدة من أهل القرية ، ولكن لم يستجيب له أحداً، فالجميع قرروا ان لا يصدقوه مرة اخرى، وفي هذا الوقت كان الذئب قد أكل الكثير من غنم الفتى حتى أمتلئت بطنه.

الفائدة من القصة
الكذاب لا يصدقه أحد حتى وان صدق في مرة، فالكذب نتائجة وخيمة.

قصص تعليمية للأطفال: قصة النمل الاسود

   يحكي أن في يوم من الايام كان كريم واخته رنا في الاجهزة الصيف، ولاحظا فجأة انتشار النمل الاسود في كل أرجاء منزلهما، انزعج كريم كثيراً من هذا النمل الاسود الذي يلمئ غرفته وينتشر حول لعبه وادواته المدرسية وكتبه والكمبيوتر الخاص به وحتي مضرب التنس، وكل مكان آخر في المنزل، فقرر كريم أن يتخلص من هذا النمل المزعج وفكر في فكرة تساعده علي ذلك .

   وذات يوم نام كريم كعادته في غرفته وبعد قليل من نومه أخذ يحلم بكابوس مخيف، حيث اصبح النمل الاسود اضخم، وقالت احدي النملات، هيا ايها النمل سوف نأخذ هذا الفتي الوسيم واشارت الي كريم، رهينة حتي يحضروا لنا الكثير من الطعام، وهجم النمل الاسود الضخم علي كريم وأخذوه رهينه بالفعل، وبدأت احدي النملات تتفاوض مع رنا حتي تحضر لهم كمية كبيرة من الطعام مقابل أن يفكوا أسر كريم .
   
   قالت النملة لرنا : نحن نريد طعام كثير يشمل قطع لحم و حبات فصولياء و ارز و اشياء اخرى ايضا و اذا لم تحضرى هذا الطعام لنا فلن نفك اسر كريم إلي الأبد وسوف نلقي به في البحيرة، فقالت رنا : حسناً سوف احضر لكم كل الطعام الذي تريدونه ولكن بشرط أن تفكوا الآن اسر كريم بأقصي سرعة ممكنة، ردت النملة قائلة هذا يتوقف على مدى سرعتك انت فى احضار الطعام، فقالت رنا في خوف : سوف أذهب حالاً لأحضر لكم الطعام .

  ركضت رنا مسرعة الي المطبخ وأحضرت كل الطعام الموجود في الثلاجة ووضعته في قطعة قماش كبيرة وأخذتها الي النملة، فشكرتها النملة وقالت لها أنها سوف تحضر كريم حالاً، و بعد قليل جاء النمل حاملا كريم و الذى ظهر التعب و الضعف عليه والقوا به بجوار رنا التي سألته هل انت بخير، فرد عليها نعم الحمد لله بخير، وهنا استيقظ كريم من نومه وقرر أن يتخلص في الحال من كل هذا النمل الاسود المزعج، فذهب الي المطبخ واحضر المبيد الحشري وبدأ يقضي علي كل ذلك النمل . 

قصص تعليمية للأطفال: التلميذ المجتهد

   لما انتهى الأستاذ من شرح الدرس ، أخذ يسأل تلاميذه ، فلم يجيبوا ، ولكنهم سمعوا الإجابة الصحيحة تأتي من الشارع .
فأسرع الأستاذ إلى النافذة ، فرأى راعيا يتطلع إليه ، فقال الأستاذ للراعي : أأنت الذي أجبت عن سؤالي ؟ قال الراعي : نعم يا سيدي .

  قال الأستاذ : وأين تعلمت ؟ قال الراعي : هنا يا سيدي ، حين كنت تلقي دروسك ، كنت أجلس تحت النافذة ، وأصغي لما تقول ، قال الأستاذ : ولم فعلت هذا ؟

قال الراعي : لأن أبي فقير ، لا يقدر أن يستغني عن مساعدتي .
وواظب الراعي على الجلوس تحت النافذة ، واستمر يتعلم ويتعلم ، حتى صار من كبار العلماء في بلاده !

قصص تعليمية للأطفال: التلميذ الكسلان

    كان حسن تلميذا كسلان : يكره الدرس والعمل ، ولا يحب الذهاب إلى المدرسة ؛ وفي الصباح يخرج من البيت ليذهب إلى المدرسة ، فإذا وصل إليها تركها وذهب إلى الحقل ليلعب هناك .

   لم يجد حسن بالحقل أحدا يلعب معه ، فقابل كلبا وقال له : أيها الكلب ، تعال نلعب معا !

   فقال الكلب : ليس عندي وقت للعب ؛ إن الغنم تنتظرني لأحرسها من الذئب واللصوص .
مشى حسن في الحقل ، حتى رأى طائرا فقال له : أيها الطائر ، تعال وغن لي بصوتك الجميل !

   فأجابه الطائر : كيف أغني لك يا سيدي ، وعشي ينتظرني لأبنيه !
استمر حسن في سيره ، حتى رأى نحلة ، فقال لها : أرجو أيتها النحلة أن تجلسي وتلعبي معي .

   فأجابته النحلة : كيف ألعب معك يجب أن أسرع وأجمع العسل .
فكر حسن في الأمر، فوجد نفسه الوحيد الذي يكره العمل؛ فوبخ نفسه، وذهب إلى المدرسة.

قصص تعليمية للأطفال: الشمعة والفانوس


   لم يكن يوجد بأحد الشوارع المظلمة ، سوى فانوس بداخله شمعة باهتة الضوء ؛ فكان على المارين أن ينيروا طريقهم بعود الكبريت ، أو بفتيل القداحة ، أو بمصباح يدوي .

   وذات ليلة قالت الشمعة للفانوس : لماذا تحبسني بين جدرانك ؟ إن زجاجك يجعل نوري باهتا ؛ هيا افتح لي بابك ، حتى أخرج لكي أضيء هذا الطريق المظلم !

   فأجابها الفانوس : إن نورك يظهر قويا وأنت في الداخل . قالت الشمعة : كلا ! إنني أريد أن أظهر نوري للدنيا ، وأنافس مصابيح الأرض ، ونجوم السماء !

   فتح الفانوس بابه ، وخرجت الشمعة ، ثم هبت الريح ، فانطفأ نور الشمعة واختفى ؛ فقالت الشمعة بألم وحزن : من أنا حتى أنافس المصابيح الكهربائية ، والقمر والنجوم ، لقد كنت مغرورة ، وقد أهلكني غرورري .

قصص تعليمية للأطفال: الشر بالشر

   كان محمود يحب العصافير، وكلما اصطاد عصفورا ربطه من رجله بخيط، وأخذ يلعب به؛ وكانت أمه تنهاه عن ذلك، فلا ينتهي .
وذات مرة، ربط محمود عصفورا بخيط، وأخذ يطيّره، ويعبث به كعادته؛ فشد الخيط مرة فانكسرت رجل العصفور، وسقط على الأرض جريحا.

   ورأته أمه فقالت له: يا بني، أترضى أن يصطادك رجل شرير، ويربط رجلك بحبل، ويشدك منه ؟
فضحك محمود وقال : وهل أنا عصفور فيصطادني رجل ، ويربطني بحبل ! فغضبت أمه من جوابه ولم تكلمه.

   ثم كبر محمود وصار رجلا؛ وفي يوم من الأيام كان راكبا حصانه في طريق البادية، فهجم عليه اللصوص، وربطوه بحبل، وتركوه في الطريق؛ وجرى به الحصان فوقع على الأرض، وانكسرت رجله.
 
   وفي تلك اللحظة، تذكر محمود كلمة أمه، وما فعله بالعصفور؛ فندم على ما كان يفعله، وعاش من ذلك اليوم أعرج لا يمشي إلا متكئا على عكازين .

أنت الان في اول موضوع
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

جدول المحتويات: