قصص اطفال قبل النوم مكتوبة

قصص اطفال قبل النوم مكتوبة
    قصص اطفال قبل النوم مكتوبة

      دائما كما عودناكم في موقع قصص أطفال Kissas Atfal، نقدم لكم مجموعة من القصص للأطفال تحكيها لطفلك قبل النوم أو تحفزه ليقرأها بنفسه مكتوبة و بأسلوب بسيط و جميل لا يخلو من العبر و القيم السامية التي ستفيده.

      نعرض لكم الآن : قصة الأخوة الثلاثة - الراعي الكذاب - قصة خالد و سعيد و كرة القدم - قصة النعجتين، قصص ممتعة و جميلة قبل النوم.

    1. قصة اطفال مكتوبة : الأخوة الثلاثة

      في قرية ريفية بسيطة وجميلة، ومليئة بالمزارع، والحقول، كان هناك أسرة مكونة من ثلاثة أخوة ووالديهم، وكان والدهم يستعين بهم لمساعدته في معظم أعمال المزرعة، ولكن كثيرًا ما كان الأخوة يتشاجرون وغير متعاونين مع بعضهم.

    ذات يوم..
      طلب منهم الأب أن يذهبوا إلى السوق بعربة مليئة بالفاكهة حتى يجنوا بعض المال من بيعها، وافق الأخوة، وخرجوا الثلاثة بالعربة.
     وفي أثناء الطريق ظلوا يتشاجرون مع بعضهم، فكان الأخ الأصغر يمسك صناديق الفاكهة، بينما الأخ الأكبر شعر بملل من متابعة الطريق ففضل أن يمسك هو صناديق الفاكهة بدلاً من أخيه الأصغر، بينما أحس الأخ الأوسط بتعب وإرهاق من قيادة العربة فتوقف عن القيادة، ونزل ليتشاجر مع أخوته.. ! وظلوا يتشاجرون هكذا حتى وصلوا إلى السوق، فوقفوا لبيع الفاكهة.

      وكان الطقس شديد الحرارة والشمس مُحرقة، فشعر الأخ الأكبر بالإرهاق، فتسلل بدون أن يروه أخويه، وذهب ليشرب كوب من العصير..! وقال في نفسه : سأذهب لأرتاح، وهما سيهتمان بالبيع، ولن يشعران بعدم وجودي ! وفجأة شعر الأخ الأوسط بعدم وجود أخيه، وأيقن أنه تركهم فاستشاط غضباً، فقرر أن يفعل مثله واستغل أن أخيه الأصغر قد راح في النوم على صناديق الفاكهة وذهب هو للسباحة.. !

      وقال في نفسه: الشمس مُحرقة، سأسبح بعض الوقت وأعود !
      استيقظ الأخ الأصغر على مناداة أحد المشترين له يسأله عن سعر الفاكهة فلم يرد ، فقال الرجل: أين أبيك أو أخيك ؟
    لا أدري.
    • حسناً.. الى اللقاء .
    وذهب الرجل دون أن يشتري شيئاً، فذهب الأخ الأصغر للبحث عن أخوته، وخلال بحثه عنهم، أتى رجلاً ووقف أمام العربة وتظاهر بأن الفاكهة ملكه وقام ببيعها وأخذ الأموال والعربة وهرب.. !

      عاد الأخ الأصغر فلم يجد العربة، فظن أن أخوته قد عادوا وانتهوا من البيع وعادوا إلى البيت، ولكنه تفاجأ بأخيه الأكبر يعود فدار بينهما تساؤلات عن العربة وكلاً منهم يلقي اللوم على الآخر، وفي أثناء المشاجرة عاد الأخ الأوسط من السباحة وتفاجأ بما حدث، وتشاجر هو الآخر معهم، وعادوا إلى البيت بلا أموال ولا حتى العربة، وكلاً منهم يؤنب نفسه لأنه كان السبب في هلاك المحصول والعربة .

      حزن الأب وغضب على ما فعلوه، وأدرك أنهم لم يكونوا متعاونين ولو لمرة واحدة، فقرر أن يعلمهم درساً في الصباح. 
    في الصباح ذهب الأخوة الثلاثة مع أبيهم ليحصدوا القمح، وقبل الحصاد، اجتمع بهم في المزرعة، وأحضر حزمة كبيرة من القش وأعطاها للأخ الأكبر وقال له:
    • اكسرها!
    حاول الأخ الأكبر فلم ينجح وفشل قائلاً:
    • لن أستطيع !
    فأعطاها للأخ الأوسط وأمره بكسرها فقال بعد محاولة :
    • لن أقدر !
    فقال الأخ الأصغر قبل أن يحاول:
    • وبالطبع أنا لن أقدر على كسرها.
    فابتسم الأب وقال:
    • وهذا ما أردت أن أثبته لكم، أن التعاون هو أساس النجاح.

    اخذ الأب حزمة القش وقام بفك الرباط، وقسمها بالتساوي على الأخوة الثلاثة، وقال:
    • الآن حزمة القش الكبيرة قسمتها عليكم، فإذا حاولت كسرها ستجدون الأمر أصبح سهلاً جداً، فالتعاون يصنع النجاح، واتحادكم يصنع القوة وتفرقكم يصنع الضعف. 

      وبالفعل كسر كلا منهم حزمة القش التي بحوزته، وتفاجئوا جميعاً أن الأمر أصبح أسهل من قبل، وان التعاون هو أساس النجاح لأي عمل، ومنذ ذلك الوقت وهم يتعاونون مع بعضهم البعض في أعمال المزرعة بدون شجار.


    2. قصة اطفال مكتوبة :  الراعي الكذاب

      في إحدى المزارع  في القرى الريفية، كان هناك ولد يدعى "وليد" ويساعد أبيه في أعمال الحقل ورعاية الخرفان، فأمره والده أن يذهب إلى الجبل بالخرفان، حيث يوجد العشب، ومكان مناسب للعب معهم، وافق "وليد" على الفور وذهب بهم.

      بعد مدة قصيرة، شعر "وليد" بالملل من متابعة الخرفان ولعبهم، فاستند على الشجرة، وحاول أن ينام فلم يجد النوم طريقاً له، فأراد أن يخترع لعبة مسلية.

      فخطرت في باله فكرة غير حسنة، فقام وتصنع الخوف والذعر وأخذ ينادي من أعلى الجبل على أهل القرية، قائلاً بصوت عالي:
    • يا أهل القرية ، يا ناااااس، ساعدوني، الذئب سيأكلني.
      اجتمع أهل القرية على صوته بذعر، وأخذوا الفأس والعصيان مستعدين لمواجهة الذئب، وذهبوا مسرعين الى الجبل فوجدوا "وليد" نائم بجوار الشجرة والخرفان تلعب ولا يوجد ذئب !
     فضحك وليد وقال:
    • خدعتكم.. هاهاهاهاها..
    غضب أهل القرية منه، وعادوا إلى أعمالهم، فسمعوا صوته وهو يستغيث وينادي عليهم بخوف ويطلب النجدة مرة أخرى، فذهبوا مسرعين إليه، فلم يجدوا ذئب، وأخذ "وليد" يضحك عليهم مرة أخرى !
    فقال أحد الرجال:
    • إن سمعنا صوتك مرة أخرى فلن نأتي. !
       في اليوم التالي.. ذهب "وليد" الى الجبل بالخرفان، وبعد مدة قصيرة أتى ذئب شرس وظل يطارد الخرفان وأكلهم، و"وليد" يصرخ ويستغيث، ولكن أهل القرية لم يهتموا بصراخه لأنه دائماً ما كان يكذب عليهم.

      أخذ "وليد" يهرب من الذئب، واختبأ منه في العشب الطويل، فذهب الذئب، فعاد "وليد" الى والده وهو يبكي على ما أصابه، وحكى لوالده ما حدث فقال له:
    • أريت أن الكذاب لا يصدقه أحد حتى وإن صدق في مرة .. !

    3. قصة اطفال مكتوبة :  خالد وسعيد وكرة القدم

      انتهت الأيام الدراسية، وبدأت العطلة الصيفية، فرحا الأخوان "خالد" و "سعيد" بالأجازة، وفي يوم ما، بعد تناول الفطور قال "سعيد" لأخيه: 
    • ما رأيك أن نلعب كرة القدم؟
    • رد "خالد" بحماس: رائع !، اذا فلنأكل بسرعة.
      خرجا معاً لحديقة منزلهم، وبدأوا في لعب الكرة وتصدي الركلات، وقام "سعيد" بركل الكرة ركلة قوية، فارتفعت جداً وتخطت سور الحديقة، واستقرت في حديقة المنزل المجاور وهو منزل الأستاذ "كريم".
      وكان الأستاذ "كريم" يعمل في الحديقة، ويقوم بقص الزرع، وتفاجأ بالكرة التي سقطت من الأعلى، فسمع "خالد" يقول لأخيه: لما ركلت بقوة؟ 
    • لم أكن أقصد يا أخي. 
    • حسناً. انتظرني سأحضر الكرة.

      ابتسم الاستاذ "كريم" لأنه علم أن الكرة للأخوين "سعيد و خالد" وانتظر مجيء "سعيد"، وبالفعل أتى وقام بطرق الباب عدة مرات من باب الاستئذان، أعجب الاستاذ بتصرفه وأمره بالدخول.
    فبدأ "سعيد" بإلقاء السلام: 
    • السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، يا استاذي.
    • رد الاستاذ "كريم" مبتسماً: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته، كيف حالك يا "سعيد".
    • بخير الحمدلله.
    وتابع "سعيد" باحترام: أنا واخي اسفان ، لم نكن نقصد، هل تسمح لي بأخذ الكرة من فضلك ؟
    أعجب الاستاذ "كريم" بأسلوبه وأعطاه الكره، فأخذها وذهب مسرعاً، فقال له الاستاذ: 
    • استمتع بوقتك.
      وعاد "سعيد" وهو مبتسم، وأخذ يلعب مع أخيه، ولسوء الحظ، ركل "خالد" الكرة ركلة قوية، فتخطت سور الحديقة، ووقعت في حديقة الاستاذ "كريم" فذهب خالد بدوره ليأخذ الكره.
    دخل "خالد" حديقة الاستاذ "كريم" بدون استئذان، ولم يلقي عليه السلام، بل كان على عجلة من أمره، وقال وهو يصرخ: 
    • أريد الكره الآن !

    تفاجأ الاستاذ من أسلوبه، وقال له : 
    • لا توجد كره، لن أعطيك، انصرف. !
      اندهش "خالد" من رفضه اعطال الكره له، وخرج وهو حزين، ويفكر لماذا لم يعطه الكره مثل أخيه، فذهب لوالدته، وأخبرها بما حدث، وأخيراً قال: 
    • ما الخطأ فيما فعلت؟!
    • ابتسمت الأم وقالت: حسناً، دعني أسأل أخيك "سعيد" كيف طلب الكره من الاستاذ.

    تكلم "سعيد" قائلاً بفخر: 
    • لقد طرقت باب الحديقة، والقيت السلام، وتكلمت معه بأسلوب مهذب، فأعطاني الكره.

    أحس "خالد" بالخطأ الذي ارتكبه، فقال: 
    • فهمت، لأن صوتي كان عالياً وتكلمت بأسلوب غير مهذب، حسناً سأرجع وأطلب منه الكره مرة أخرى.
    وبالفعل رجع "خالد" للأستاذ، وقام أولاً بطرق باب الحديقة، فسمح له الاستاذ بالدخول، فقال له بأسف: 
    • أعترف بخطأي، لقد تكلمت معك بأسلوب غير مهذب وصوتي كان عالياً، انا اسف، من فضلك أعطني الكرة، وأعدك أن خطأي لن يتكرر.

    ابتسم الاستاذ "كريم" واعطاه الكره ثم قال: 
    • أحسنت يا بني، عليك أن تحترم الكبير، وتتكلم بأسلوب منخفض، وعندما تطلب شيئا من أحد تقول احتراما له "من فضلك" .
    قال "خالد" بابتسامة: 
    • شكرا يا استاذي على هذا الدرس الذي لن أنساه طيلة حياتي. 

    4. قصة اطفال مكتوبة : النعجتين

      في حظيرة صغيرة، يمتلكها أحد الفلاحين في قرية ريفية، كان هناك نعجتين، وكانت إحدى النعجتين سمينة ومليئة باللحم ولديها صحة قوية، وصوفها نطيف ويملئ جسدها، وجميلة الشكل، والنعجة الأخرى على عكسها، فكانت هزيلة وضعيفة البينان، ونحيفة، وكثيرا ما كانت تمرض.

      وكان الفلاح صاحب الحظيرة، يخرج النعجتين الحفل كل يوم ويقوم بمسح يده على جسد النعجة السمينة بلطف واعجاب بها، ويهتم بها، ويفخر بها أمام الفلاحين أصدقاءه.
    وعندما ترى ذلك النعجة النحيفة، تشعر بالغيرة منها، وتحزن أكثر عندما تقول النعجة السمينة لها بكبرياء واضح:
    • انظري إليّ! هل عندك فرو مثلي؟ هل لديك صحة قوية !؟ أن أصحاب المنزل يحبونني أكثر منكِ، لأن ثمني يساوي أضعاف ثمنك. !
    حزنت النعجة النحيفة وأحست بخذلان، وعدم ثقة في نفسها.
    في يوم ما ..

       كانت النعجة النحيفة تجلس في آخر الحظيرة وتبكي، بينما كانت النعجة السمينة واقفة وتأمل وتتباهى بجسدها وشكلها وتلقي عليها كلمات السخرية والكبرياء، وفجأة جاء أحد الجزارين ومعه سكين حاد، وتكلم مع صاحب النعجتين أمامهما داخل الحظيرة، نظرت النعجة السمينة الى السكين بخوف وذعر، وأدركت نهايتها !

      كانت النعجة السمينة تتابع الحوار بين مالكها والجزار، ورأت أن الجزار قد دفع مبلغاً كبيراً من المال بدون جدال ولا نقاش، فجسدها مليئاً باللحم والصوف، وهذا ما دفعه لشرائها بأي ثمن.
    اختبأت النعجة السمينة خلف الأخرى وقالت بخوف:
    • ماذا سيفعل بي هذا الرجل؟ أنا خائفة .
    قالت النعجة النحيفة وعلى ملامحها أمارات الانتصار:
    • لا أدري ، اتركيني وشأني، ولتهتمي الآن لشأنك مع هذا الرجل الغريب. !

    الفائدة من القصة : لا تسخر من أحد فكما تدين تدان .


    إرسال تعليق